المعرفة وسيلة لتوسيع الفهم والإمكانات.
إشراقة لحظةٌ تتّسع فيها الرؤية؛ حين تقودنا فكرةٌ إلى فهمٍ جديد، أو تفتح لنا المعرفة أفقًا لم نكن نراه. ما نعرفه يؤثر فيما نختار، وما نختاره يرسم ما نصير إليه. والمعرفة لا ينبغي أن تنتهي عند الصفحة الأخيرة من الكتاب.
أن نرى أبعد، كلما عرفنا أكثر.قراءة وفهم وتأمل، وتعلّم لا يتوقف.
لقاء من تجمعهم اهتمامات وأحلام مشتركة.
ما نتعلّمه يصير مشروعًا ومبادرة.
حكايات وأمثال ومعارف محلية لا تضيع.
أدوات تجعل الوصول والمشاركة أسهل.
نقرأ لنتعلّم،ونتعلّم لنتشارك،ونتشارك لنصنع أثرًا.
لماذا بدأت إشراقة؟
لماذا نحمل في هواتفنا كل هذه المعرفة، ونجد صعوبة في أن نقرأ معًا، أو نتحاور، أو نبني شيئًا مما نتعلّمه؟
الكاتب في بلد، والقارئ في بلد آخر، والمبرمج يبني وحده.
أردنا مساحة تعيد للإنسان دوره كاملًا: أن يقرأ، ويفهم، ويشارك، ويبني.
حكاية إشراقة
كانت البداية تطبيقًا لقراءة الكتب صمّمتُه مع نادي مطوري Google بجامعة الخرطوم، بإرشاد المهندس إسلام مدحت. لم يُنشر يومها، لكن الفكرة بقيت تنتظر وقتها.
طوّرتُ التطبيق فصار قارئًا ذكيًا للكتب. وفي سبتمبر انضممتُ إلى نادي Candle للقراءة، الذي أسسته لينة بشير موسى؛ فرأيتُ كيف يصير الكتاب حياةً حين يُقرأ مع الآخرين، ومن هناك وُلدت فكرة النوادي في إشراقة.
اتسعت لتضم الحِكم والمعلومات والكتب المختارة. ووقف إلى جانبي أخي وزميلي سعيد حسن، الداعم الأول في هذه المسيرة، فجعل ما بدا مستحيلًا ممكنًا.
وصلت النسخة الأولى إلى Google Play.
في أبريل اتسعت الفكرة: مساحة تربط القراءة بالحوار والمجتمع والتعاون.
في أكتوبر 2026 صارت إشراقة يومية متاحة للجميع على Google Play ومتجر Microsoft.
ما نؤمن به
المحتوى الأساسي مجاني دائمًا، بلا إعلانات ولا بيع للبيانات.
نقيس النجاح بالدقائق المقروءة، لا بالوقت المهدور.
كل حكمة منسوبة لقائلها، وكل مقال بمصادره.
القارئ شريك: يقترح ويكتب ويقود ناديه.
نوادي المطوّرين تنتج مصادر مفتوحة للعالم.
أقل قدر من البيانات، والانتماء لا يظهر إلا مجمّعًا.
من ذاكرة الماضي إلى احتمالات المستقبل، اقرأ معنا
حمّل إشراقة يومية وابدأ مع ناديك اليوم.
احصل عليه منGoogle Play




